منتديات ملتقى الحروف
مرحبا بك عزيزي الزائر، أنت في منتديات ملتقى الحروف، فيها يلتقي الأقلام لكتابة الحروف، لا تملك حسابا ؟ يمكنك التسجيل والحصول على عضوية. لا تتردد
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» أحلام الوردة
الثلاثاء 23 أغسطس 2016 - 18:21 من طرف نقموش معمر

» ولم يتغيروا......
الثلاثاء 23 أغسطس 2016 - 18:16 من طرف نقموش معمر

» حبيبة وفية
الثلاثاء 23 أغسطس 2016 - 18:14 من طرف نقموش معمر

» وصفة لعلاج البهاق مضمونة 100%
الإثنين 25 يوليو 2016 - 16:17 من طرف manar-dos

» قصيدة ضيعت حياتي
السبت 23 يوليو 2016 - 17:49 من طرف نقموش معمر

» ﻣﻮﺍﺳﻢ ﺍﻷﻣﻞ
الأربعاء 20 يوليو 2016 - 12:19 من طرف ابن عزوز فرح

» نائمة من يوقظها
الجمعة 15 يوليو 2016 - 19:00 من طرف نقموش معمر

»  الجزائر سياسة فيل وأحلام سلحفاة
الأحد 10 يوليو 2016 - 0:55 من طرف نقموش معمر

»  عين وسارة من أجل الجزائر تجمع أبناءها
الخميس 7 يوليو 2016 - 18:31 من طرف نقموش معمر

إعلان إلى كل الأعضاء المسجلين والمشاركين

الإثنين 27 يونيو 2016 - 14:57 من طرف المدير

نحن إدارة ملتقى الحروف نستقبل كل طلباتكم وإنتقاداتكم البناءة وإقتراحاتكم وندرسها ونأخذها بعين الإعتبار لذلك إلى كل من لديه إقتراح كإنشاء قسم أو منتدى أو تعديل على منتدى أو قسم سابق أو التعديل في الترتيب وكل مايتعلق بالإقتراحات وماشابه فنحن على إستعداد لاستقبال طلبه ومعالجته على الفور وذلك يكون في في قسم الإقتراحات والملاحظات، ونحن شاكرون له على مساهمته مهما كان نوعها.
شكر

تعاليق: 0

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


المرأة، تاريخ شوك وورد

اذهب الى الأسفل

المرأة، تاريخ شوك وورد

مُساهمة من طرف نقموش معمر في الأحد 26 يونيو 2016 - 1:15


المرأة، تاريخ شوك وورد



خرجت مع أدم من جنة النعيم إلى الأرض لتعمر وتهب لها مخلوقات يكون بينها السعادة والعذاب ،الحب والكره ، الإتحاد و الفرقة ، طاعة وعصيان ، إيمان وكفر ، حرب مع النفس وإبليس

شجاعة ، كريمة ، صبورة في ساحة الدعوة لله مع كل الأنبياء والرسل ، مطيعة ، مؤمنة ، نجحت في كل الامتحانات التي واجهتها من سيدنا أدم وإبراهيم إلى سيدنا
محمد عليه الصلاة والسلام
هي صفحة بيضاء من أجل الله وصفحات أخر من أجل الوطن.

كانت المجاهدة والممرضة و القائدة ، توجه وتسير وتخطط وتطلق الرصاص و تداوي الجراح في الجبال والشعاب والأودية ،هي هنا الأميرة الباسلة والشجاعة العظيمة وهناك الحاذقة الماهرة ، تعرف مكمن الألم ودرجة الداء وسبيل الشفاء ، حققت كل منازل الشرف وأخذت كل أوسمة الاحترام والتبجيل والافتخار.
عُرفت سيدة بيتها ،أميرة عرشها ،كاتبة تحكي خلجات النفس وتدون تاريخ المجد لأمتها وتروي قصص البطولات ولانتصارات لأمه فنت وأمة بزغت للوجود.
شاعرة تتغنى بالحب و مآثر الأجداد ، تمجد السلم وترغب في الصلح والتسامح، تصدح بصوتها الشجي وكلامها الحلو من جميل البديع وروعة السبك و دقة التصوير، تظهر إشراقة النهار وعبوس الليل.

مسيرة كبيرة من أول الدفن والإهانة والعبودية جارية و أمة و ومملوكة لا حق ولا قانون ، إلى الضرب من المالك والواهب والموهوب ، ضرب وتعذيب وقهر من هذا وذاك ، من السيد والزوج والحارس ، طالها ما طالها ، عزلت وشردت وكانت أخر ما يوجد على أرض الله ،لأنها عند هذا مصدر العار وعند الآخر مجرد آلة تنجب الرجال تلد القوي والعزيز وهي عند قوم تخلط الجنس والنسل فيذوب الدني بالشريف والحر الرفيع بالرق الوضيع، وعند قوم آخرين تكنس وتحلب وتجلب الحطب والماء وترعى الأغنام ،تعمل كل ما تؤمر، مطيعة لا ترفع رأسها.

ذليلة تجلدها السياط وتلجمها الأعراف والعادات والمعتقدات تحيا بين أيدي القوي العنيد لا الضعيف المنقاد ، تتكلم حين يسكت وتسكت كي يتكلم تحكمها أخلاق النساء والتربية الصالحة، فلا آه ولا أف و لا دموع التماسيح.

امرأة تُحب وتُحَب تَسْحر وتُسْحر ، تملك الأبصار وتشد القلوب ، تغنى بها وابتدع لها الكاتب (شاعرا وقاصا وخطيبا)، أجمل الو صوف وأرقى الكلمات وأقوى العبرات، سبق الخيال إلى أعلى مكامن الإحساس ،صدقا وكذبا ، فقال فيها أجمل القصائد ليقف عند أسمى الأوصاف في مشيّها وحركات جسمها ذاهبة و آتية عند الهجير والضحى وفي غسق الدجى هي المعشوقة المهفهفة البيضاء وهي الطويلة النجاد رفيعة العماد جميلة تسلب الأنظار تأخذ العقول ،تاه الرجال لأجلها في البوادي والصحاري يقتفون الآثار على الرمال ،في المرابع والديار.

ذاك تاريخ شوك، دماء ودموع،آهات و صراخ ،عويل وصدى آلام ،بلا حق في عقود من الزمن مضت، وفي عقود أخر، حرة لها كرامة الإنسان مصانة الشرف و العرض والمال والطاعة، لا ظلم لا إهانة ، موجودة في الحياة بالفكر والعقل والجسد ، تنعم بالعدل والأمن كأم وزوجة وعاملة .

مسيرة الورود ،تقليد ،تمرد ،غرور،فيها خرجت من غرفتها إلى عالم الأزقة الضيقة، أين الذئاب والأسود والثعالب ، أجساد تنهش الأجساد ،لحم غض ،طري ،نيئ، وفاكهة ناضجة حلوة ،و حمامة أعجبت الصياد فأطلق سهامه وأبان شراكه، فلم ترى الحفرة الغويرة ولم تسمع أصوات البكاء ،تائهة بين هذا وذاك وعبد الحليم مازال يغني قارئة الفنجان ويتنفس تحت الماء ونزار يحملها بين ذراعيه من جنة حمراء إلى جنة سوداء، وأفلامها المحبوبة مصاص النساء وامرأة تحت الطلب وعالم الخيال رقصة فوق جسد ناعم ....

من الشقراوات إلى بنات البن والحليب ،أسدل الستار على حكاية الحرية والتحرر والخروج من الزقاق إلى عالم أكثر طهر بل أكثر فضاعة وضياعا .
أيها الجسد الأبيض تنفس الآن ،الأماكن صارت لك تحت الشجرة غنيت وودعت ليلك الطويل وفوق الجدار كان الحبيب الغدار يكتب رسالته الأخيرة لتكون أنت البطل بين الورود الصفراء والبنفسجية والعطر الفواح، ستنهض قويا وتستيقظ بسلامة الشجعان ، نعم لأنك اليوم تركب مراكب التقدم مهما كانت الخسائر ومهما كان الثمن، ستحمل باقات النعمان وهدية الاحترام من عالم السفور والانحلال ، الورود التي تأخذها في انتصاراتك ذابلة بلا طعم ولا لون ،الورود التي تكرمك فوق المنصات العالية ستأخذ منك الإنسانية والشرف والدين و تظل تصرخ بين القمامة وتحت الأنقاض وتصرخ أيضا فوق الكراسي المتحركة ، أريد المزيد ،أريد الحرية، أين هي؟ أريد الحرية ، هي كنزك المفقود تظل تصرخ ،أريد الحرية ،حتى يموت الغرور ،ستظل تصرخ ،أريد العدل ،أريد أن أكون هناك في الأعلى بين السماء والأرض .
avatar
نقموش معمر

عدد المساهمات : 34
نقاط : 778
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 26/06/2016
العمر : 37

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى